الشيخ المحمودي

72

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : ثم رجع [ الكلام ] إلى حديث أبي يوسف ( 25 ) عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه - أو غيره - قال : لما بلغ عمرو بن العاص بيعة الناس عليا دعا ابنيه عبد الله ومحمدا ، واستشارهما فقال له عبد الله : صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي وهو عنك راض ، وصحبت أبا بكر وعمر ، فتوفيا وهما عنك راضيان ، ثم صحبت عثمان فقتل وهو عنك راض فأرى أن تلزم بيتك فهو أسلم لدينك . فقال له محمد : أنت شريف من أشراف العرب ، وناب من أنيابها لا أرى أن يختلف العرب في جسيم أمورها [ و ] لا يرى مكانك ! ! ! قال : فقال عمرو لعبد الله : أما أنت فأشرت إلي بما هو خير لي في آخرتي

--> ( 25 ) كذا في النسخة ، ولم يتبين لي فيم تقدم من ترجمة عمرو من تاريخ دمشق إشارة إلى أبي يوسف وحديثه ، ولعله قد سقط عن النسخة .